شيخ يرى في الموت آخر شعلة
ليضيء في أيامنا ذكراه
يهدي الصبي ومن تلاه تتبعاً
حق اليقين تخطه يمناه
في الموت لا بأس عليه وإنما
البأس يلقى كل من عاداه
برصاصه يفضي لجيش خائف
وبموته يلقى هناك مناه
وله تَساقطُ كالذباب جنودهم
وبفعله يجتث من ناواه
وهو المنية في عيون عدوه
وجهنم لتَزُفها يمناه
هو واحد لكنه في فعله
جيش يجرّ وماردٌ تلقاه
في القدس تختتم القصيدة دائماً
وتعود كالفينيق أمنيتاه