أَبْلِغْ سُبَيْعاً وَأَنْتَ سَيِّدُنا
قِدْمًا وَأَوْفىَ رِجَالَنا ذِمَما
أّنَّ بُغَيْضًا وَأَنَّ إِخْوَنَها
ذُبْيَانَ قَدْ ضَرَّموا الذي اضْطَرَما
نُبئْتُ أَنْ حَكّمُوْكَ بَيْنَهُمُ
فَلَا يَقُلنَّ بِئْسَ مَا حَكَما
إِنْ كُنْتَ ذَا خِبْرَةٍ بِشَأْنِهِمُ
تَعْرِفِ ذا حَقْهمْ وَمَنْ ظَلَمَا
وَتُنْزِل الأَمْرَ فِي مَنَازِلِهِ
حُكْماً وَعِلْمًا وَتُحْضِرُ الفَهَمَا
وَلَا تُبَالِي مَن المُحِقِّ
ولا المُبْطِلِ لا إِلَّةً ولا ذِمَمَا
فَاحْكُمْ وَأَنْتَ الحَكِيْمُ بَيْنَهُمُ
لَنْ يَعْدَمُوا الحُكْمَ ثَابِتًا صَتَما
وَاصْدَعْ أَدِيْمَ السّوَاءِ بَيْنَهُمُ
عَلَى رِضا مَنْ رَضِيَ وَمَنْ رَغِمَا
إِنْ كَانَ مَالاً فَقَضِّ عِدَّتَهُ
مَالاً بِمَالٍ وَإِنْ دَمًا فَدَمَا
حتّى تُرى ظَاهِرَ الحُكُوْمةِ مَثلَ
الصبْحِ جَلّى نَهَارُهُ الظُلَما
هَذَا وَإِنْ لَمْ تُطِقْ حُكُوْمَتَهُمْ
فَانْبُذْ إِلَيْهِمْ أُمُوْرَهُمْ سَلَمَا