دارَ الهدى خفَّ منكِ الأهل والسكنُ
واستفرغت جهدها في ربعكِ المحَنُ
عفا المصلّى إلى سلعٍ إلي جثَمٍ
والحَرَّتان ومرأى أرضِها الحسَن
أقوى العقيق إلى الجَمّا إلى أحدٍ
إلى قباءَ التي يحيا بها الشجن
منازلٌ شبَّ فيها الدين واكتملت
آياته فاستعارت نوره المدن
لأي أرضٍ يشُدّ الرحلَ راكبُه
يبغي المثوبة أو يشتاقه عطن
أبعْدَ روضتها الغنَّا وقبتها
الخضراء يحلو بعينَيْ مسلمٍ وطن؟
ما غوطةُ الشام ما نهرُ الأَبُلَّة ما
حمراء غرناطةٍ ما مصرُ ما اليمن؟؟
كل المنى في رحاب المصطفى جمعت
دنيا ودين فما في مثلها ثمن