تخطَّ إلى المحتوى

رزقت مع الخبز حبك

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

رُزقتُ مع الخبز حُبَّكْ

ولا شأن لي بمصيريَ ،

ما دام قُرْبَكْ

فخُذْهُ أَيِّ معنى تريدُ

معي ، أو أَو وحيداً

ولا بَيْتَ أَقرَبَ ممَّا أُحِسُّ به

ههنا في الربيع السريع

على شجر الآخرين...

رُزِقْتُكَ أُماً ، أَباً ، صاحباً

وأَخاً للطريق ، ولا تحمل الطَيْرُ

أكثرَ من وُسْعها : ريشَها والحنين

وحبَّةَ قمحٍ ضروريَّةً للغناء ، فكن

في سمائي كما

أَنا في سمائك ، أَو بعض ذلك ،

كُنْ يا غريب المُوَشَّح لي . مثلما

أَنا لَكَ : مائي لمائك ، ملحي

لملحك ، واُسمي على اُسمكَ تعويذةٌ

قد تُقَرِّبنا من تلال سَمَرقَنْدَ

في عصرها الذهبيِّ . فلا بُدَّ مني

ولا بُدَّ منك ، ولا بُدَّ من آخرين

لنسمع أَبواق إخوتنا السابقين

وهم يمتطون ظهور الخيول ، من الجانبين

ولا يرجعون . فكن يا غريبُ سلامَ

الغريبةِ في هُدْنَةِ المُتْعَبين

وكن حُلْمَ يقظتها ، كُلَّما

أَلمَّ بها قَمَرٌ عائدٌ من أَريحا ، كما

تعود الإلهاتُ بعد الحروب إلى الحالمين

فكُلُّ هُنَاكَ هنا. وأَنا

لا أُحبّ الرجوع إلى نجمتي

بعدما كبرت حكمتي ، هاتِ

هات البعيد إلى خيمتي سُلّماً

لنصعد أَعلى كغُصْنَيْ بَتُولا على

حائط الآخرين [ونحن نصير غداً آخرين]

فلا بَيْتَ أَقرَبَ مما أُحسُّ به ههنا

وأَنا حاملٌ بالربيع السريع

رَزقت مع الخبز حُبَّكْ

ولا شأن لي بمصيرِيَ

ما دام قُرْبَكْ

ويا ليتني لم أُحبَّك

يا ليتني لم أُحبَّكْ