تخطَّ إلى المحتوى

وقد كنت في عنفوان الشباب

المتقارب

٣ أبيات

الحماسة

وَقَدْ كُنْتُ في عُنْفُوانِ الشَّبَابِ

أُوافِقُ أَيرِى علَى مَا يُحِبّْ

فَأُعْتُبُهُ وَهْوَ لا يَرْ عَوِي

وَأَجْذِبُهُ وَهْوَ لا يَنْجَذِبْ

وَوَالَى جَفَاهُ وَوَلَّى قَفَاهُ

وَمَافي يَدِي دِرَّةُ المُحْتَسِبْ