من بعد ليلةِ مَوعدٍ فزنا بها
ذهَبَتْ ومنها مقصدي لم أَقْضِهِ
تزهو بشَعْرٍ كالدُّجَى مُسْترسِلٍ
فَأرَى مُحيَّاها يقومُ بنقْضِهِ
ما بينَ وَجْنَتِها وَخَطِّ عُذارِها
وَرْدٌ تشَابَكَ بعْضُهُ في بعْضِهِ
بدرُ السماءِ ولو تجلّى كاملاً
يُخفيهِ بدرُ الأرضِ وَهْوَ بأرْضِهِ
مَيَّادةٌ إن مالتْ كأنَّ قوَامَها
عودُ الأراكِ ببَسطِهِ وبقَبْضِهِ
هي غايتي والناسُ ليسَ أرى بهم
مَن أعتني بودادِهِ أو بغْضِهِ