قَد رُضتُ نَفسِيَ حَتّى ذَلَّ جامِحُها
فَما أُصاحِبُ صَعبَ النَفسِ ما ريضا
يا أَلسُناً كَسُيوفِ الهِندِ خِلقَتُها
مالي رَأَيتُكِ أَشبَهتِ المَقاريضا
إِنَّ الغُمودَ إِذا سُلَّت صَوارِمُها
قُلنَ اليَقينَ وَأَلغَينَ المَعاريضا
قَد رُضتُ نَفسِيَ حَتّى ذَلَّ جامِحُها
فَما أُصاحِبُ صَعبَ النَفسِ ما ريضا
يا أَلسُناً كَسُيوفِ الهِندِ خِلقَتُها
مالي رَأَيتُكِ أَشبَهتِ المَقاريضا
إِنَّ الغُمودَ إِذا سُلَّت صَوارِمُها
قُلنَ اليَقينَ وَأَلغَينَ المَعاريضا
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
ابن القيسراني
أبو المجد المعري الحفيد
ابن الصيقل الجزري
عائشة التيمورية
إبراهيم اليازجي
نيقولاوس الصائغ
إبراهيم الحوراني
جابر الكاظمي