صبرنا فقال الجاهلون بأنّنا
ألِفنا حياة الذلِّ لا نتأفَّفُ
عجبتُ لهم هل تألف الذلَّ أمَّةٌ
من العُرب تحيا بالكفاحِ وتشرف
يطيب لنا أن نشرب الموت أحمرًا
ولا الذلّ، تأباه النفوسُ وتأنف
صبرنا نعم لكنّ للصبر غايةً
إذا بلغتْها النفس كان التوقُّف
أصبرًا وقد صرنا وليسَ وراءنا
وراءٌ إذن لا فارقتنا المتالف؟
حرامٌ علينا الصبرُ لسنا نطيقُه
وقد سبقتنا في الحياة الخوالف