نُقُوشٌ فَوقَ كَفِّ النَّازِحِيْنَ اليَوْمَ مِنْ دَرْبِي
تُنَادِي رَونَقَ المَوْتِ
وتَرْضَى بِاليَوَاقِيتِ الَّتِي شَاءَتْ رِضَا صَعْبِي
ولَكِنِّي مَسَحْتُ اللَّوْنَ مِنْ كَفِّي
وعَاتَبْتُ المَدَى قَدْ أَخْلَفَ الوَعْدَ
وأَخْفَى اللَّيْلَ فِي قَلْبِي
فَتَاهَ الرَّكْبُ فِي المَمْشَى
وخَافَ الضَّوْءُ أَنْ يَمْضِيْ
بَرِيْقًا يَعْشَقُ الرِّمْشَ.