رمتني الخطوبُ بسهمٍ أصابت
فؤادي فَكُنتُ صَبورَ المُصَابِ
أبَيْتُ الهوانَ وقارعتُ جيشًا
ومَا هِبْتُ يومًا عظيمَ الصِّعَابِ
ولكن إذا ما ذَكَرتُ الحبيبَ
تَهَاوَى صُمُودي وضَلَّ صَوَابِي
فما نالَ منِّي سَيفُ العَدُوِّ
كما نَالَ منِّي طُولُ الغِيَابِ
رمتني الخطوبُ بسهمٍ أصابت
فؤادي فَكُنتُ صَبورَ المُصَابِ
أبَيْتُ الهوانَ وقارعتُ جيشًا
ومَا هِبْتُ يومًا عظيمَ الصِّعَابِ
ولكن إذا ما ذَكَرتُ الحبيبَ
تَهَاوَى صُمُودي وضَلَّ صَوَابِي
فما نالَ منِّي سَيفُ العَدُوِّ
كما نَالَ منِّي طُولُ الغِيَابِ