أحمامَةَ الوادي بشرقيِّ الغَضا
ما لي أراكِ خَليَّةً لا تَسْجَعي
نُوحي فلم أرَ مُسْعِدًا لي ها هُنا
إن كُنتِ مُسْعِدةَ الكَئيبِ فَرَجِّعي
إنا تقاسَمْنا الغَضا فغُصُونُهُ
مالَتْ ورَقَّتْ مذ رأتْ وَجْدي معي
فأريجُهُ لك واحمرارُ غُصونِه
في راحتيكِ وجَمْرُهُ في أضْلُعي