لَوْ أَنَّ أَهْلَ الشَّبَابِ الْغَضِّ بَايَعَهُمْ
أَهْلُ الْمَشِيبِ وَكُلٌّ كَانَ ذَا جَلَبِ
أَعْطَى ذَوُو الشَّيْبَةِ الْأَحْقَابَ سَهْمَهُمُ
مِنَ الشَّبَابِ وَعَيْشٍ فِيهِ بِالْحِقَبِ
يَوْمُ الشَّبَابِ بِشَهْرِ الشَّيْبِ مُكْتَسَبٌ
مَعَ الزِّيَادَةِ مِنْ تَرْفِيعِ ذِي النَّشَبِ
وَقَدْ لَبِسْتُ مِنَ النَّوْعَيْنِ أَرْدِيَةً
شَتَّى وَجَرَّبْتُ مِنْ جِدٍّ وَمِنْ لَعِبِ