تقاعدي عند رب الخلق مضمون
وقد يشك بهذا القول مجنون
أمنت ليست صروف الدهر تقلقني
فالنفس والروح مرتاحان والدين
صفت به النفس حتى لاح بارقه
فليس يكذبها حدس وتخمين
هو الإله ينير العقل في ظلم
فمنه للعقل تعليم وتلقين
لم يعبد الناس رب الخلق عن عمه
فكم رأته شيوخ أو رهابين
لو أبصر الناس كل الناس خالقهم
لم يبق في الكون محروم ومحزون
يريك ربك في الوجدان شرعته
والدين عيناً فوجدان الورى دين
وربما عميت عين وما عمي ال
وجدان قامت على ذاك البراهين
كم شك عقلي والوجدان أقنعني
وجداننا عقلنا والعقل مجنون
فكم تحار عقول وهي عالمة
وكم تضيع لدي العقل الموازين
الرأي عند ذوي الوجدان متزن
لم يختلف جوهراً شرع ولا دين
الحق هذا كما شاهدت أعرضه
وليس عندي تقليد وتلقين
وكيف نبصر خلقاً دون خالقه
والرسم مبدعه بالرسم مقرون