وانت بطريق البهرجة حسّب حساب
من بعد ما صعد فوق يبدا نزوله
الكبر لو بررت لي وعددت اسباب
ما طوّل الشارب ولاهو بطوله
والحسد والتجريح لا طارن اسراب
يطيح من راسك مقام الرجوله
وتواضع ابن آدم وهو طين وتراب
يعين حمله عقب عقلة ذلوله
يمكن من الخرفان كم يوم تنهاب
وتصير روحك من ربعك ملوله
لكن مع الصدقان من راس مشعاب
تطيح بعد النفخ طيحه عجوله
ان كان غرّك قصر قبرك بلا باب
واذا فحل واجد رجال وفحوله
الي يهاب الحق ماهو بينهاب
لو الردايا كلّهم صفقوا له