وَمَا عَاشَتْ بَنُو عُقْفَانَ إِلَّا
بِأَحْلَامٍ كَأَحْلَامِ الجَوَارِي
وَمَا عُقْفَانُ مِنْ غَطَفَانَ إِلَّا
تَلَمُّسُ مُظْلِمٍ بِاللَّيْلِ سَارِي
إِذَا نَحَرَتْ بَنُو غَيْظٍ جَزُوراً
دَعَوْهُمْ بِالْمَرَاجِلِ وَالشِّفَارِ
طُهَاةُ اللَّحْمِ حَتَّى يُنْضِجُوهُ
وَطَاهِي اللَّحْمِ فِي شُغْلٍ وَعَارِ