أحمل إليك ابتساماتِِ، ونظرات حنين
أحمل إليك لفتات تملؤها الذكرى
ووجع سنين
أحمل فوق صدري حملا يهفو إلى الهربِ من مقلتيَّ
بدمعِ حزين
وعشْر نظراتِِ أرسلها تجاهك في الثانية الواحدة
ثم أغض الطرف عنك إذا ما التفتَّ
لكن دقات قلبي ينتفض فيها الوتين
دقات قلبي الخافقات ما بكِ؟!
لم تقفزين؟!
وإلى أين ذهب بك المطاف؟
فيم تسرحين؟!
عينُُ وقامة وابتسامة معقودةُُ بتجهمِ الوجه الرصين
مشدوهة أنا .. إذ أنك من أشباهه الأربعين!
معذورة أنا ..
معذورة أنا فيما أنا عليه كلما تلاقت أعيننا من حين إلى حين
وما حيلتي قل لي..
وروحك قد أشبهت روح حبيي الأولِ
فأشم فيك ريحَهُ
كما كان يشتمُّ يعقوبُ ريحَ يوسفِ
أنا مشغوفة بتقاسيم وجهك الذي لا أرى فيه أنت!
إنما أرى فيهِ طيفَ يوسفي
فقل لي بربك كيف أصرف قلبي عن ذاك الحنين؟!.