غادرْ ضجيجَ النفسِ واقبلْ دعوةً
تأتيكَ منْ صمتِ الوجودِ لِتولدَا
قارعْ بوردِ الحبِّ حقدًا ثاويًا
في غفلةِ الأوهامِ دعهُ ليوأدَا
إنْ أُقفلتْ أبوابُ منْ صدَّقتَهُ
أوسعْ لبابِ القلبِ حتَّى يُوصدَا
أو كنتَ في عينِ الغريبِ زرايةً
اِرفعْ بهامكَ مشعلًا كيْ يُوقدَا
تاجُ الكرامةِ لائقٌ بملوكِها
وَبها فَكُنْ أبهى مليكٍ شوهدَا