تخطَّ إلى المحتوى

شعرت برغبة للشعر

غير معروف

٨٢ بيت

المتفرقات

شعرتُ برغبةٍ للشعر

بي نهمٌ

أنا كالدودةِ الخضراء

ترعى في

سُدى أصفر

وقد صفّدتُ أيامي

على جذعيّ نسياني

أقمتُ طقوسَ قافيةٍ

تراودُ حبرَها الأحمر

وفنجانان من بنّ يمانيٍّ

سفكتُ دماهما

قربانَ شيطانين

من عبقر

وما يبدو

كأن كرومَ آهاتي

تؤزُّ الصدرَ والمحجر

فتعصرُني ولا تُعصر

ضجيجٌ في سرايا الروح

عثَّر فيَّ ما عثَّر

ولم أفترْ

بدتْ لي

في فضاءاتي

ضباباتٌ

فإن تُسْطرْ

ستَشطرُني.. ولا تُشطر

وهذي خيلُ أنفاسي

تشقُّ غبارَ إحساسٍ

ذَراهُ الواقعُ

الأغبر

فيا ما ليَّ

من أشياء

يا ما بيَّ

من أشلاء

يا ماكدتُ أن أنسى

ويا ما كدتُ

أن أذكر

أنا أنثى

بعمر العشر

أو أكثر

أدوِّي الصوتَ بالآذان

أن يا عالم.. استنفر

أمهما هَزّت النخلاتِ

آلافٌ

من اللائي

نوين الصمتَ

لا تَشعر!؟

لماذا الزيتُ تحت الماء

للإثراء

لا أكثر!؟

أكلُّ الزيتِ في يدكم

رذاذٌ

عطرُه يُنثر

ولا يُؤثر!؟

أكلُّ الخيرِ في فمكم

كتبغٍ حَرْقُه..

يُعذر!؟

أسبعُ عجافكم..

مرّوا؟

أم السبعون قد دوّوا

وموتٌ غاشمٌ..

صَفَّر!؟

أنا يا أمةٌ بلغتْ

حوافَ الذلِّ والمنكر

برغم طفولتي..

أُجزر

وحقي داخلي..

يزأر

وشِعري قاصرٌ باكٍ

ولكن عدل أن..

يثأر

سأبتلعُ الحروفَ الآن

لا من سامعٍ يُذكر

وقول الحقِّ.. لا يُجتر

فها يا عُرْبُ

شيخكمو

على المنبر

دعوه ببهرج المظهر

لعل دعاهُ.. أمتَنا

لينفع

أو

عسى

يُغفر