خَبِّروني هل غاب نَجْمُ السُّعودِ
أم تسامى إلى مقام الخلودِ؟
كان عهدي بهِ رفيقَ الثّريّا
كيف أمسى رهينَ هذي اللُّحود
كنتَ فينا تُبيدُ كلَّ ظلامٍ
وضَلالٍ وبِدعةٍ وجُمود
كنتَ فينا تدعو لكلّ صلاحٍ
باذلاً في الصَّلاح كلَّ جهود
لَمْ تكُنْ تَبْتغي سوى نُصرةِ الدي
نِ جهارًا وملّةِ التَّوحيد
في سبيل الإله ما قد نلاقي
من شقاءٍ ومحنةٍ وهجود
إنّ في القلب لوعةً واحتراقًا
ضاربًا في أسًى وحزنٍ شديد