تخطَّ إلى المحتوى

فرأى الثعلب يمشي خلة بين الدوالي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

فرأى الثعلب يمشي خلة بين الدوالي

كلما لاح خيال، خاف من ذاك الخيال

واقشعرّا

ورأى ليثا مسورا واقفا عند الغدير

كلما استشعر حسا ملاّ الوادي زئير

فإذا بالماء يجري خائفا عند الصخور

مكفهرّا

ورأى البدر ابن آوى يتهادى في الفضاء

كمليك حوله الشهب جنود وإما

قال: لو كنت رفيق البدر، أو بدر السماء

أو خياله

عشت حرا جيرتي الشهب ولي الظلماء مركب

لآمنا، ألعب بالبرق وطورا بي يلعب

لا أبالي سطوة الراعي ولا الكلب المجرّب

وصياله

غير أن الليث لما أبصر البدر الضحوكا

قال: يا ابن اليل مهما أشتهى لا أشتهيكا

أنت وضّاح ولكن قاحل لا صيد فيكا

أو حيالك

لك هذا الأفق، لكن هو أيضا للكواكب

إنما لو كنت ليثا ذا نيوب ومخالب

لم تعث في وجهك الوضّاح ألحاظ الثعالب

صن جمالك