جَدَّ بِقَلْبِي وَمَزَحْ
ظَبْيٌ مِنَ كلتُّرْكِ سَنَحْ
مُعَذِّرٌ قَدْ بَانَ عُذْرِي
في هواهُ واتَّضَحْ
مُسلَّطٌ على القلوبِ
ما يُبالي ما اجْترَحْ
يُمْسِي مُطَلاًّ مَا أَرَا
قَ وَجُبَاراً مَا جَرَحْ
كَأَيِّ عَهْدٍ وَدَمٌ
على يدَيْهِ لم يُطَحْ
فَكَيْفَ لاَ أَنْزِحُ دَمْ
فتورِ عينَيْهِ اتَّقَحْ
صالَحَني من بعدِ ما
عذَّبَ قلباً ما صلَحْ
رَبُّ كلنَّدَى وَكَاشِفُ كلْ
يَهُزُّ عِطْفَيْهِ كلشَّ
جاءَ وفي يُسْراهُ قَوْ
أَفْرَدَنِي بِكلْهَمِّ وَكسْ
كَأَنَّهُ كلشَّمْسُ بَدَا
من حَولِها قوسُ قُزَحْ
يَا لاَئِمي فِي حُبِّهِ
مَا كُلُّ مَنْ لاَمَ نَصَحْ
وَهْوَ الذي أعطا وأَقْنى
وأَفادَ ومنَحْ
أَلصاحبُ ابنُ الصاحبِ
كلْقَرْمُ كلْجَوَادُ كلْمُمْتَدَحُ
مَا بَرَحَ كلْوَجْدُ وَلكِ
شَبَّ لَظاها ولفَحْ
لم يُبقِ إحسانُكَ لي
على الزمانِ مُقتَرَحْ