تخطَّ إلى المحتوى

الثعبان لنا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

الثعبانُ لنا،

لكنّ صيادلةَ الغربِ غدوا عُشَّاقاً للثعبانِ،

التقطِ الصورةَ جنبَ فلول الهكسوسِ،

لكي تتأكدَ أنكَ من نَسْل الأصليّينَ،

ورُبَّ لصوصٍ خيرٌ من أهل الكنز،

هنا إخناتونُ محاطٌ بسياجٍ يحمى العجلاتِ الحربيّةَ،

وهنا لغةُ الدهماء وتمجيدُ الشمس الرّبّةِ وضحاها،

وهنا مرتكبو تمدينِ الدنيا بالغَصْبِ،

فخذْ وضعَ اللوتس في اللقطةِ أو قرفصْ بيدينِ على الفخذيْن،

ليتضحَ الفارقُ بين السارقِ والمسروقِ،

ويتجلى الفاصلُ بين الترميم وبين الماكياج،

وحتى يصدقَ هيرودوتُ إذا قالَ:

هنالكَ هِبَةٌ في الغِرْين أو وَهَّابونَ،

وإن حَذَّرَ أن غرامَ الأفعى

مبثوثٌ برذاذِ الماءِ وهَبَّاتِ الطقسِ.

الحرّاسُ يصونون الكنزَ من الفقه الصائحِ:

أصنامٌ ومساخيطُ،

ويحمون المعرفةَ من العارفِ،

لا تلمسْ أجدادَكَ يا مصري

ولا تدهمْكَ الغربةُ قُدَّامَ البرديّةِ،

وإذا غامت عيناكَ بدمع الفلاحينَ الفصحاءِ،

فلا تلمِ الَّصبَّاغينَ ولُمْ أهلَ البيتِ،

وخذ لقطتَكَ التذكاريةَ جنبَ كتابَ الموتى،

حتى تتصلَ حداثتُنا بقدامتنا في تزويرٍ يتقنه الخبراءُ.

هنا تُجّارُ الآثار حضارّيونَ،

وقُدّامَكَ قادشُ وسنوحى وامنحتبُ وراعى التاجيْن،

فكنْ مثلَ الكاتبِ ريِّسَ نَفْسِه،