تخطَّ إلى المحتوى

توهج ثم خبا محدثا حرجا واسعا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

توهَّجَ ثمَّ خبا مُحْدِثًا حرجًا واسعا

تَوشَّحَ بالاِنكفاء على أصلهِ

تلظَّى بدرب القرنْفُل وقتا

ورقَّص يومًا تَعصَّبَ

بالاِحتجاجِ

تفيّأ قبل هروب الأغاني

بظلِّ الياسمينِ

يُغنِّي صديقي كثيرًا

ويبكي كثيرا

تنام على راحتيه طيورُ

المعاني

وتصحو لترقص فصلاً تخبّأَ

رَدْحًا جميلا

يُلحِّن أوجاعَهُ منذ ورد

على وترٍ من عطور الأماني

يدقُّ على نغمةِ الراغبينَ

يسيرُ على دربهِ مستمدّاً قُواهُ

من المحبَطينْ

ولمّا يعصفرُ وجه الذين أحبُّوا

أماط اللثامَ عن الظامئينْ

أضاف إلى الشِّعر بحرًا جديدًا

وشاطئَ حبٍّ إلى الحالمينْ

عثرنا على صوته ذاتَ حُزنٍ

بجرح النَّدامى تشظّى

تقطَّع مثلَ شعاع الحنينْ

تشرْنَقَ عند تُخوم اللغاتِ

وعند عبور الكلام وغاب معَ

الغائبينْ

نجا رغم عَتْم الطريقْ

يموتُ قليلاً ولكن يُفيقْ

ينبِّه كلَّ الذين أحبّوا من

الاِرتكاز على القانطينْ

ويرسم فوق رمال الأغاني

سماء تُعانِق صوتَ الأنينْ

تَغرغرَ بعدَ النجاة بآهِ الحيارى

تَلفَّعَ بالاِعتذار

وراح يقصُّ على سامعيهِ سكوتًا عميقًا

يدوزِنُ خيط الرّبابْ

يلحِّن نبْضَ العذابْ

يقول لماذا نحِبُّ إذا

ما يئسنا

وصرنا نُعَدُّ من الفاشلينْ

لماذا نعيشُ إذا ما انكسرنا

بتهمةِ أنَّا من العاشقينْ