تفاقمت الآلام حتى رأيتها
كظلّيَ والآمالُ تلكَ هباءُ
تقاسم قتلي الهمّ والوهمُ بعدما
زعمتُ بأن الصبرَ ذاك عزاءُ
سألت ثواني العمر ألّا تمهلي
فما بي صبرٌ والمصير فَناءُ
سلكت طريق الحلم حيث خبرته
ملاذًا وفيًّا شاده البؤساءُ
تفاقمت الآلام حتى رأيتها
كظلّيَ والآمالُ تلكَ هباءُ
تقاسم قتلي الهمّ والوهمُ بعدما
زعمتُ بأن الصبرَ ذاك عزاءُ
سألت ثواني العمر ألّا تمهلي
فما بي صبرٌ والمصير فَناءُ
سلكت طريق الحلم حيث خبرته
ملاذًا وفيًّا شاده البؤساءُ