أُهدي إلى الجمع النبيل تحيةً
مشفوعةً بالشكر والآلاءِ
وأقول للشعر انطلِقْ في إثرهم
وانقلْ إليهم بغيتي ورجائي
أن ينهجوا نهجَ النبيِّ محمّدٍ
ويشيِّدوا للدين خيرَ بناء
الدينُ يا قومُ استعيدوا مجده
تَرْقَوا به فورًا إلى العلياء
الدينُ يستمضي العزائم نجدةً
ويقول في جهدٍ وفي إعياء
يا صاعدين إلى العلا بإباء
هل تطلبون نظائرَ الجوزاء؟
مرحى فلو غمر البيان يراعتي
لنَظَمْتُ أشعاري بألف ثناء
دارُ الشريعة قد أضاء رحابها
وتشرّفت بأكابر العظماء
يا دارُ أنتِ حميدةٌ وسعيدةٌ
ما دام فيك الدينُ خير غذاء
دينٌ على مرّ الأهلَّة خالدٌ
حاوٍ لكل تطوّرٍ وعلاء
قرآنه شِرْبُ النفوس وريّها
وتهافت الأفذاذِ والعقلاء