فماذا يقول الفيلسوف الذي رَقَى
مراقي العلى من دونهن يحومُ
سألتك فيمن قال فاسمع مَقَالَهُ
أيؤمنُ قل أم ظالمٌ وغَشُومُ
إذا قال إني لستُ أرجو لجنة
ولستُ أخاف النارَ وهي جحيمُ
وأشهدُ أني بالذي لا أرى ولا
أخاف إلهي والإلهُ عظيمُ
ولا بركوع والسجودِ مصلِّياً
وإني بهذا معلنٌ وزعيمُ
ولا بغضَ حقّاً بل أحبُّ بفتنةٍ
أفِدني ففهمي أَكْمَهٌ وعقيمُ
أجبني فإني تائبٌ من جرائمي
وربكُّمُ بالتائبين رحيمُ
وإن كان ذنبي قد تعاظم ثقله
فأعظمُ منه العفو وهو جسيمُ