هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ
مِن بَيت يوسف مَن طالَت مَناحتهُ
طابَ عَيشي بِصفاهُ وَصفا
وَفُوأدي اقبلت افراحهُ
إِذ كانَ نَجلاً وَحيداً في نَباهَتِهِ
فَالجسم عَن عَقلِهِ ضاقَت فَساحتهُ
بَينَ المَلائك في عامٍ نُؤرّخهُ
أَضحى لجبريل عيدٌ فيهِ راحتهُ