أمسك ديف بالقهو
ة في الكاسات ممزوجه
بماء الورد أم أنفا
س ريا الخلق مغنوجه
سرت قاصدة نحو
ل لا تزمع تعريحه
ولليل سرابيل
من الظلماء منسوجه
وقد أزعجها شجو
أطال الشوق تهييحه
ومكنون من الوجد
به الأحشاء منضوجه
كأن الريح عارتها
من الحقف تداريحه
وثغر واضح زي
ن منه الثغر تفليحه
تولت فمضت في إث
رها نفسك معلوجه
وأعدت حولها عيسا
لوشك البين محدوجه
فدرجت إلى الوصل
رشا أحسنت تدريجه
فبتنا والخلاخيل
تلاقين دماليجه
فلما خيل الصبح
ولما يبد تبليجه
وأتبعت العرا وجها
كسا البشر تباهيجه
إلى كعبه آداب
بأرض الشام محجوجه
إلى معدن الحكم
ة بالآداب ممزوجه
سماعي قرائي
له في العلم مرجوجه
ومن يعدل بالعلم
من المنآد تعويجه
ويلقى طرق الحكم
ة للأفهام منهوجه
لكي يفرج عني الخط
ب لا أستطيع تفريحه
وكي يمنحني تأدي
به المخض وتخريجه
ومن أولى بتقريب
خلا من كنت ضريجه
ومن توجني من عل
مه أحسن تتويجه