رأيتُ عيونها فنسيت همّي
كأنّ عيونها ترنو لضمّي
وتخجلُ أن تقولَ تعالَ إنّي
أرى في راحتيك علاجُ يُتمي
تُناديني عيونُكِ دون صوتٍ
لأملأ دربها برقيقِ نظمي
وأسكبَ في خيالي كلّ حلمٍ
بكيتُ لأجلهِ واشتدّ سقمي
أُحبُّكِ، ليت هذا الحبَّ يحيا
وليت يديكِ تُكرمُني برسمِ