تخطَّ إلى المحتوى

أبني لا تظلم بمك

غير معروف

١٢ بيت

الحكمة

أَبُنَيَّ لا تَظْلِم بِمَكْ

كَةَ لا الصَّغِيرَ وَلا الْكَبِيرْ

وَاحْفَظْ مَحارِمَها بُنَيْ

يَ وَلا يَغُرَّنْكَ الْغُرُورْ

أَبُنَيَّ مَنْ يَظْلِمْ بِمَكْ

كَةَ يَلْقَ أَنْواعَ الشُّرُورْ

أَبُنَيَّ يُضْرَبْ وَجْهُهُ

وَيَلِجْ بِخَدَّيْهِ السَّعِيرْ

اللَّهُ آمَنَها وَما

بُنِيَتْ بِعَرْصَتِها الْقُصُورْ

واللهُ آمَنَ طَيْرَها

وَالْعُصْمُ تَأْمَنُ فِي ثَبِيرْ

وَلَقَدْ غَزاها تُبَّعٌ

فَكَسا بَنِيَّتَها الْحَبِيرْ

وَأَذَلَّ رَبِّي مُلْكَهُ

فِيها فَأَوْفَى بِالنُّذُورْ

يَمْشِي إِلَيْها حافِياً

بِفِنائِها أَلْفا بَعِيرْ

وَالْفِيلَ أَهْلَكَ جَيْشَهُ

يَرْمُونَ فِيها بِالصُّخُورْ

وَالْمَلْكَ فِي أَقْصَى الْبِلا

دِ وَفِي الْأَعاجِمِ وَالْخَدِيرْ

فَاسْمَعْ إِذا حُدِّثْتَ وَافْ

هَمْ كَيْفَ عاقِبَةُ الْأُمُورْ