هِيَ الطَّرِيقُ.. طَرِيقُ العِشقِ..
مَن أَنتَ؟
كيْ لَا تَرى عِوَجًا فِيها وَلا أَمْتًا؟
هِيَ الطَّرِيقُ..
وأَنتَ السَّائِرُ الأَبِدِيُّ..
فَاستَرِحْ تَحتَ أَطلالِ الهَوىٰ وَقتًا
هِيَ الطَّرِيقُ..
وأَنتَ الطَّارِقُ الأَزَلِيُّ..
كَم طَرَقتَ..؟
وَلَم يُفتَحْ..
وَلَم تُؤتَ..!
هِيَ المَتاهَةُ يَا ابنَ التَّائِهينَ..
ويَا مُشَيِّدًا في الضَّيَاعِ المُنتَهَىٰ بَيتًا
هِيَ الدُّوَارُ..
الصُّعُودُ..
الرَّقصُ مُرتَدِيًا تَنُّورَةَ الضَّوءِ..
كَم فِي وَهْجِها غِبتَ؟
هِي البُكاءُ..
النَّحِيبُ..
النَّوْحُ مُرتَجِفًا..
فَاصرُخْ كمَا تَشتَهي..
ثُمَّ.. الْزَمِ الصَّمتَا..!!