يعيب علي أقوامٌ سفاهاً
بأن أرجي أبا حسن عليا
وإرجائي أبا حسن صوابٌ
عن العمرين برًّا أو شقيا
فإن قدمت قوماً قال قومٌ
أسأت وكنت كذاباً رديا
إذا أيقنت أن الله ربي
وأرسل أحمداً حقًّا نبياً
وأن الرسل قد بعثوا بحق
وأن الله كان لهم وليا
فليس علي في الإرجاء بأسٌ
ولا لبسٌ ولست أخاف شيا؟