حننت إلى الوعساء ساعة قوضت
ركاب أصيحابي وسر رقيب
فليت ليالي السفح من أيمن الحمى
تعود لنا يوماً به وتجوب
ليال بعسفان قضينا حقوقها
بأبلج مياس القوام لعوب كذا
عشية طافت بالحميا أمامنا
شموس دجى ما سامهن غروب
وسفح نواحيه يضاحك بعضه
غداة بكاه السحب وهو قطوب
فراق لعيني منزل الخود عندما
نزلن بعسفان وهب هبوب
تركت لديه مجلس الصدر علّني
تصافح قلبي شمأل وجنوب
غداة برياها تهب مريضة
يميل بها كفل لها وقضيب
وأرنوا لها بين الخيام ودونها
رقيب ومغناها إلي قريب
أقل مروري خوف قولة عاذل
مرورك بين النازلين مريب
فأطرق والعينان تهمي شؤونها
دماء كأنواء الغمام تصوب
فلله ما يخفي فؤادي من الجوى
ونار غرام الشوق فيه تذيب