لك في فؤاديَ ياخليلُ مكانةٌ
مثل الفضاء مديدةٌ وتزيدُ
انظر تجدْ بين الضلوع جوارحي
يخشعنَ في ولهٍ وهنَّ سجودُ
تحضنْك روحي كالنعيم لأهله
وتذودُ عنك مُحِبَةً وتجودُ
غنّى وطيفك للشغاف ملاصقٌ
لحنُ السعادة راغباً ويُريدُ
لا لستُ أحسبُ أنّ حبك زائلٌ
حتى النشور وما اراه يبيد
هو سرُ أسرار الوجود مخلدٌ
ومشعشعٌ من ذاته وفريدُ