محْمولاً
جئْتُ إليكَ إلهِى
فوق الأمْوَاجْ
قذَفتْنِى أنْواءُ المرْفأ،
ورفاقُ الصّيدْ
أكَلتْنِى أمْلاحُ البحْر،
ورحَلْتُ مع الطّوفانْ ..
محْمولاً
جئْت
ُ إليكَ إلهِى
فوق رمَادِ الشّمسْ
مشْبوباً
أحْرقنِى صيْفُ القهْر
فى غيْهبِ غَابةْ
عَزَفتْ عنْها الأمْطارْ ..
محْمولاً
جئْتُ إليكَ إلهِى
منْشوراً،
والحُبُّ طقُوسٌ
تنْعشُ أوْعيتِى،
فيكونُ هناكَ رنِينُ الموْعِدْ،
وحَصيدُ الحُلْم،
وغناءُ الأبْرَارْ ...