تَعَلَّمْ يَقِيناً أَنَّنِي لَكَ ماقِتٌ
وَلِي شِيمَةٌ تَعْتابُها وَتُذِيمُها
وَكُنْتُ وَلَكِنِّي امْرُؤٌ في خَلِيقَتي
بَذاءٌ لِمَنْ يَرْضَى بِها وَيَلُومُها
شَنِئْتُ مِنَ الصُّحْبانِ مَنْ لَسْتُ زائِلاً
أُعالِجُ مِنْهُ عَوْجَةً لا أُقِيمُها
تَعَلَّمْ يَقِيناً أَنَّنِي لَكَ ماقِتٌ
وَلِي شِيمَةٌ تَعْتابُها وَتُذِيمُها
وَكُنْتُ وَلَكِنِّي امْرُؤٌ في خَلِيقَتي
بَذاءٌ لِمَنْ يَرْضَى بِها وَيَلُومُها
شَنِئْتُ مِنَ الصُّحْبانِ مَنْ لَسْتُ زائِلاً
أُعالِجُ مِنْهُ عَوْجَةً لا أُقِيمُها
أبو الأسود الدؤلي
أبو الأسود الدؤلي
الأحوص الأنصاري
كثير عزة
أبو جلدة اليشكري
العشاري
أبو الهدى الصيادي
عوف بن محلم الخزاعي
أحمد بن أبي فنن
نيقولاوس الصائغ