صحيح الحر له حومه وله وكر وله مرقاد
مراقيب الثريا والجدي وسهيل محريها
بسط صدره وجنحانه على متن الهوى منهاد
وحش زام الفضا يفرد جناحينه ويرخيها
وهو من فطرته يبصر حدود بنضرته وابعاد
قبل لا يغرس المخلاب فا الصيده ويدميها
لونه في جناحينه بعد مثل السهى اوزاد
تعلى وارتفع وابعد عن الأرض ومراقيها
لمح ناسف جناحينه على راسه حذر وجهاد
تحيل للسلامه منه لكن مايلاقيها
وخذا قسمه وهذا قسمته جاته على ميعاد
لقى قسمه من ارزاقه وذاك اصبح موفيها
ليامني نضرته في سما سقف بدون اعماد
رقا فوق الهبوب الي تيسر له يعديها
وهو يبسط جناحينه ويقبضها بدون اجهاد
مثل كل الخماص الي تحت رحمة مغذيها
عرفت ان الله الواحد وحنا للرحيم اعباد
وزاد ايماني ان الي يميت الخلق يحييها