فيني من الضيقات ما يهدم بلد
يكسر سيادتها ويشقي شعوبها
من الهموم أقدام وهموم جدد
مع حزت المشراق وقبل اغروبها
من الصدر قامت تمشى بالجسد
كنها شراين العروق ادروبها
أخاف بكرة من مخاشرها اللحد
وابلش بهم النفس فوق ذنوبهها
ما لومها فيني تجور وتستبد
وأصحابي الي ل ابعدت ردوبها
الي لقتني في لوازمها ولد
اليا زهمتني جيت طاير صوبها
وابرد اصدور ن لهدها الوقت لهد
واحرق اصدور تستحق اشبوبها
أنا أحسب أن من جد فالخوه وجد
واثر الزمن ذي كذبه من اكذوبها
والخوه الي ما تحفظك المسد
اقلع عمدها وفك كل اطنوبها
كم واحد سقنا له الطيب وجحد
والناس ل سقناه ما يدرو بها
الي ما سوها قبل عبد ابن عبد
قد ذا الحرار اليوم وقد ذا أسلوبها
حتى صعاليك العرب توفي العهد
الصد والبوره ما هو من اعيبوبها
ما أشوفها إلا مثل كيات الكبد
من قو وجعتها وزود اعطوبها
يا صاحبي واخذ الجمايل دون رد
حتى العرب في الجهل ما عرفوبها
عد الجمايل مثل سلات الهْند
خل سلتك عجلها على مطلوبها
ودن الرفاقة حدي يثلم كل حد
لسلت الأخصام حسم احدوبها
والكل منهم في لوازيمي يصد
ارذل بشر من كان ذا عذروبها
في عيني عز اجدودهم هدم وهد
وعفت الجدود وعفت نسل اصلوبها
انكانو من قحطان ولا من معد
احمل عليها من ردى مندوبها
أصحابي الي تشيب الراس السود
من هقوت فالطيب قد خابوبها
هل عزوت ن لسمعها العايل شرد
في غير يوم الهول ما صاحوبها
يا كثر ما نسمع عزاويهم اترد
واثر العزاوي كلمة ن ضريوبها
ما غيرها الي غشنا بهم ياحمد
استر ل رديان العرب من ثوبها
ف ليت الردي منه العزوي تنجرد
الي تهاب القوم شر حروبها
ف عزاوي الرجال كطيور الهدد
ماهي اتهد إلا على ماجوبها
وفالماقف الغصاب وأنا ابن سعد
والله لا ورد ل الممنايا اركوبها