تحتَ ظلِّ الياسمينْ
مسرحٌ للعاشقينْ
فيه ترنيمٌ ولحنٌ
ماثلٌ في كلّ حين
فيه بيتُ الحبّ يربو
ساعةً ثم يبين
وسماءُ العزّ تصفو
فتسرّ النّاظرين
قد شدا طيرُ الأماني
فوق أوراقِ الغصون
أذكرتْني كلَّ ماضٍ
من حنينٍ وأنين
جدّدت عهدي بليلى
فاعترى العقلَ الجنون
حبُّ ليلى في فؤادي
منذ أنْ كانتْ جنين
إيهِ يا ليلى ارحميني
قد برى العظمَ الشّجون