جدّدِ العهدَ الذي
قدْ توارى واندثرْ
طال سُهدي والنّواحْ
روّع القلبَ السّهر
نارُ قلبي في اشتعالٍ
ولظاها مُستعِر
وفؤادي في أجيجٍ
وحياتي في غِيَر
خلّف القلبَ جريحًا
مَن بلحظيه حَور
فتِّشوا قلبي تروه
في جحيمٍ مُستقر
كم أُلاقي من عناءٍ
وعذابٍ مستطر
من يُلبي اليومَ شكوى
بائسٍ طولَ العُمُر
ملك الحبّ حشاه
وهو في مهد الصِّغر
بات يشكو من أنينٍ
بات يُرديه الكَدر
ليس يرجو من حبيبٍ
غيرَ وصلٍ بالسّحر
فاصبري يا نفسُ حتى
يمّحي هذا الأثر
هكذا شاء القضا
هكذا شاء القدر