أيا رحمة الخلق جئت مبشرا
من الجهل والعصيان عيشي تكدرا
وقصدي منالا منك سيد الورى
وطيب وصال حال كوني مظفرا
بخاتمة الرضوان والقرب والفوز
سروري بلا مين يكون بقربكم
وطبيّ وطبيبي ان وصلت لقبركم
ودهري يصفو لي بسيري بنهجكم
انلني وضاعف ذا بتخصيص بركم
فتيلي لذا لا شك من اعظم الحرز
رسول إله العالمين وحبه
أنا المذنب الذي ذنبه ساء قلبه
وساق غليه يا مشفع كربه
وكرر فيه حربه ثم ضربه
وجئت مقرا بالمعاصي وبالعجز