ألا تبّت الأشعار فنا وصنعة
فقد شوشت شعري الصحيح فضولها
لقد كنت في شعر الطبيعة عائشاً
ولم أدر ما الأشعار ماذا أصولها
أرى الشعر في كل الطبيعة ماثلاً
تفوه بها أطيارها وحقولها
إلى أن أتتني صنعة الشعر نكبة
تشوشني أبوابها وفصولها
إذا شعرت نفسي بأية فكرة
أتي دونها نظمي فسدّ سبيلها
فكيف أعيد اليوم نشوة فكرتي
أريد بأن أفني بها لا أقوالها