في هدأةِ الليل بين الفجرِ والسحَرِ
والفِكرُ يجري كسيل ٍ فوقَ مُنحَدَرِ
وحدي تذكّرتُ أنسامَ الهوى ، فسرَتْ
لحنًا شجيًّا يُناغي هائمَ الوتَرِ
حتى إذا هامتِ الأحلامُ والتأمتْ
ستائرُ الروحِ ، فاض القلبُ بالعِبَرِ
يا ربَّة الحُسنِ أنْ كان الغرامُ لظىً
يشوي المُحِبين .. لا رُحماكَ في قدَرِي .