تخطَّ إلى المحتوى

بمقلة صوت ناعس الهمس إذ جرى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

بِمُقْلَةِ صَوتٍ ناعِسِ الهَمسِ إذْ جَرَى

أُفَلْسِفُ عيناً في الفَضاءاتِ كي أَرى

يُغَربِلُها الرَّقراقُ في خَدِّ هاتِفِي

لأُبْصِرَ حَرفاً شَذَّ عَنْ لُغَةِ الكَرى

وما تَنْطِقُ الأيّامُ إلّا مَخافَةَ السَّماءِ

إذا غَطَّتْ بأجْفانِها الثّرى

"ألو.."

واللّيالي لم تَكُنْ قَبْلَ قَولِها سِوى ظُلُماتٍ

لا تُباعُ وتُشتَرى

تُرى كيفَ حالُ الذّكرياتِ،

ألم تَزَلْ تُفَردِسُ بُستاناً مِنَ الوَصْلِ أخْضَرا؟

وكيفَ صِغارُ الأمنياتِ،

أما ارتَوَتْ بِنُسْغِ هدايانا الشّقيَّةِ يا تُرى؟

أما زالَ وَمْضُ البَرقِ يُربِكُ كِلْمَةً

على قَلَقٍ تجري إليَّ لِتَمطِرا؟

ألم يَعرُجِ المَعنى قُبَيلَ انْسِكابِهِ بما نَشتَهي قولاً..؟

وكم حُلْمُنا سَرَى؟

أما كانَ ما يَدنو مَسامِعَنا مِنَ العَذولِ..

مِنَ الحُسَّادِ،

نَدعوهُ بالهُرا..؟

أكادُ مِنَ الأشواقِ أدخُلُ هاتِفِي

لِوِجْهَتِهِ الأُخرى..

هُناكَ..

لِأَظْفِرا

تُؤوِّلُنا الأيَّامُ لُقْيا،

فَمَنْ نأى ذوى،

وَتَسَامى مَنْ أتى مُتأخِّرا