ظهر الحق واستبان مضيا
إذ رأينا الخليفة المهديا
يا ابن عم النبي أنت ضياء
استبنا بك اليقين الجليا
جرد السيف وارفع العفو حتى
لا ترى فوق ظهرنا أمويا
لا يغرنك ما ترى من رجال
إن تحت الضلوع داءا دويا
بطن البغض في القديم فأضحى
ثاويا في قلوبهم مطويا
قد أتتك الفود من عبد شمس
مستعدين يوجعون المطيا
عنوة أيها الخليفة لاعن
طاعة بل تخوّفوا المشرفيا