وحبيبٍ ذي خفرْ
شاغلٍ مني الفِكَرْ
كُلَّما لاطفتُه
صدَّ عني ونفَر
في فؤادي ساكنٌ
ومقيمٌ في النظر
إنني عبدٌ له
طائعٌ مهما أمر
في هواه عالقٌ
ليس لي منه مَفر
بئس حَظّي من هوىً
لم أنل فيه وطَر
وا مصابي من رشًا
قلبه مثل الحجر
حرَّمَ العينَ الكرى
وبلاني بالسَّهر
وكسا الجسم ضنًى
فحياتي في خطر
لست أسلوه ولو
خان عهدي وغدر
لست أجفوه وإن
لامني كلُّ البشر