تمضي حُروفي في الجهاتِ ..
كأنَّها خيلٌ تسابقُ ظلَّها
وأنا الشَّريدُ على ضفافِ البوحِ ألتمسُ الحياةَ ..
أزورُ في هذا الزَّمانِ حدائقَ الحُبِّ القديمةَ ..
يومَ كانَ الحُبُّ يُخرِجُ من عيونِ النَّاس زهرا ..
كانَ كلُّ العابرينَ على صراطِ العُمرِ أطفالاً ..
وكانَ الفجرُ مرفأَ للعيُون
كم كُنتُ شيخاً حينَها
وأنا هُنا طفلٌ صغيرٌ ..
لم أزَلْ أحبُو على القَمرِ الغريقْ
والليلُ يصحبُني .. و قد بعُدَ الطَّريق..