إحدى الغواني أتتْ تختال في الكاسِ
وقد حبتك به رغمًا على الناسِ
نشوانةٌ في بُرود الدلِّ آنسةٌ
مكحولةٌ عينُها بالغنج مِنْعاسِ
ذاتُ القوام نسيم الغضِّ يعطفه
لكن قلبًا لها في صبِّها قاسي
يا من إلى كلّ فضلٍ ينتمي وله
في الخطب حِلْمٌ رزينٌ لم يزل راسي
وحاسمٌ للعدا في مقولٍ ذَرِبٍ
أمضَى من الصارم المعدود للطاسي
ليث الكريهةِ حصن الأمن مُفزعها
وقد سمَوْتَ عُلاً في الجود والباس
بكرُ القريض إلى علياك قد جُلِيتْ
وفيك عَوّذتها من كل خنّاس