خَبُرْتُ الأفارقةَ السُّودَ خُبْرًا
و لم أرَ أَلْأَمَ منهمْ وأَجْفَى
خِباثُ النُّفوسِ خِشانُ الرُّؤُوسِ
مَقابحُ عن مُبصرٍ ليس تَخْفَى
مَناكيدُ لا خيرَ منهمْ يُرَجَّى
و إلّا فإفْريقِيَا غيرُ تَلْفَى
جسومُ الحَميرِ عقولُ الضِّباعِ
مَلِيئُونَ زُورًا مَلِيئُونَ زَيْفَا
وفيهمْ منَ العُنصريّةِ فَيْضٌ
يُنسِّيكَ غَيْضًا لدَى الْبِيضِ يُلْفَى
فمَا البِيضُ بالمُسْتَبِدِّينَ كَلّا
و لكنّما السُّودُ أكثرُ عَسْفَا
بأرواحِهمْ عُقدةُ اللّونِ تسْري
و جنسٌ عويصٌ هُمُ ليس يُشْفَى