فبرايرُ المجدِ عيدُ النصرِ والظفرِ
يوماً من الدهرِ صاغته يدُ القدرِ
يا يومَ فبرايرِ الميمونِ إن لنا
من نورِ شمسِك نوراً غير مُسْتَتِرِ
يا عيدَ أعيادنا يا ريشةً رَسَمَت
على محيا بلادي أجملَ الصورِ
هنا شبابٌ على أكتافِهم حملوا
بيارقَ النصرِ داسوا وجهَ مُحْتَقَرِ
بساحةِ السِلْمِ شبانُ الهدى هتفوا
ليرحلَ الظلمُ مذموماً إلى سقرِ
في يومِ فبرايرِ الميمون غنى لنا
أيوبُ يا ساحةُ التغييرِ فانتصري
أنشودةُ النصرِ في الساحاتِ رتلها
جحافلُ الشعبِ من بدوٍ ومن حضرِ
تلك الهتافاتُ لن ننس ترددَها
في مسمعِ الدهرِ دوتْ صيحةُ البشرِ
وكلما وجه القناص بندقَه
نحو المسيرةِ نأبى سطوةَ الضررِ
تلك الصدورُ تلاقي الموتَ عاريةً
لا ترهبُ القتلَ لا تخشى من الخطرِ